بعد «كم على الزبون؟» يأتي سؤال التاجر الذي يبيع بعملتين: كم معي إجمالاً؟ ريال ودرهم وجنيه ودينار وليرة ودولار في دفتر واحد لا تُجمع إلا بعملة أساس. الرصيد المقوم بالدولار هو هذا الرقم الداخلي. ليس سعر بورصة، وليس ما تكتبه في كشف الزبون إن كان تعاملك معه بالجنيه.
كايمن على kaymn.net دفتر ديون، لا قيداً مزدوجاً بفروقات يومية إلزامية، ولا يدّعي أنه سعر صرف رسمي.
مثال على ما يُسأل في المحل
زبون عليه 300 دولار، وآخر بما يعادل نحو 200 دولار من ليرة، وثالث بريال. بلا تقويم لا جواب لـ«كم لنا اليوم؟» ولا قرار من تحصّل أولاً. بسعر أسبوعك ترى الإجمالي. الحركات تبقى بعملتها. كشف العميل بعملته؛ المجموع لك في اللوحة.
رصيد افتتاحي يُكتب بعملة الطرف. لا تحوّل كشف الزبون إلى دولار إن كان تعاملك معه بالجنيه أو الليرة؛ التحويل لك أنت عندما تسأل «كم معي إجمالاً؟».
سعر أسبوعي لا لحظة بلحظة
«مبلغ 50» بلا عملة يفسد أي تقويم وأي جواب لـ«كم عليه». ثبّت سعر سوقك أسبوعاً من مصدر واحد. لا تغيّر السعر كل ساعة ثم تلوم الدفتر. إن كان كل بيعك بالدولار فلا تعقّد: المقوم عندها يساوي مجموع الدولار.
المغرب والمشرق يستخدمان درهماً وريالاً ودنانير وليرات مختلفة. الصفحة الواحدة بالفصحى تغطيها: سمِّ العملة في كل سطر. راجع كشف الحساب على واتساب وكم على الزبون.
ماذا لا يفعل المقوم؟
لا يستبدل كشف الحساب. لا يبرّر مطالبة الزبون برقم لم يتفق عليه. لا يغني عن اتجاه لنا/علينا الصحيح. إذا انقلب الاتجاه، المقوم يضاعف الخطأ بعملة أخرى.
الخلاصة
الناس تريد جمع الديون بعملة واحدة دون إرباك الزبون. ريال ودرهم وجنيه ودينار وليرة ودولار: حركة بعملتها، إجمالي بالدولار عندك، وكشف بعملة التعامل.
في كايمن الحركات بأي عملة والمقوم في اللوحة — ابدأ التجربة.